لماذا ” فوق السماء ” ؟!

 

فوق السماء .. لماذا إخترت هذا الإسم عنواناً لـ مدونتي ؟!

 

لإن فوق السماء هو مكاني .. هو حلمي .. هو هدفي الذي أصبو إليه ..أعيش في عالمنا هذا ولكن أفكاري وأحلامي وتطلعاتي لا تسكن معي .. إنها ترقى إلى عنان السماء .. تتخطى كل العوائق .. تقفز من فوق الحواجز وترتفع لـ تنظر إلى ما بـ ” خارج الصندوق ” ..

 

أحاول دائماً مجاراتها والوصول لـ ما تصل إليه .. ولكن أجدني كلما اقتربت منها ترتفع وتحلق أكثر .. وكأنها طفل مدلل متطلب لا يرضى بشيء ..وبعد أن فشلت كل محاولاتي في مجاراتها أقررت بالحقيقة : أحلامي لا سقف لها .. ولا حدود ..

 

هنا .. سأكشف بعضاً من قائمة أحلامي .. سأرسمها وأكتبها و ” أشخبطها ” .. سأحذف بعضها وأستبدل بعضها بآخر .. سأكتبها في أوراق وأضعها بداخل بالونات ملونة وأدع الرياح تحملها إلى السماء .. علها تصل إلى خالق السماء وبقدرته تتحول إلى حقيقة ..

 

فـ أنا أحلم بمجتمع يقرأ .. بـ شباب يملؤه الطموح والإنجاز .. أحلم بعالم يملؤه الرقي .. أحلم وأحلم وأحلم ..

 

لذا .. سأجعل من هذه المدونة نافذتي التي أطل منها على العالم الذي أرغب به .. وبوجود خالقي معي .. وبثقتي وبحب الناس لي .. سأبني السلم الذي يوصلني إلى ” أعلى السماء “

 

أنا بيان !!

حُلمي الأول ..

*

 

كلما سألني أحدهم ( ما حلمك ) أجاوب سريعاً بدون تفكير ( أن أكون من العظماء الذين غيروا مجرى التاريخ ) ،، إلى أن سألني أحدهم يوماً ” لماذا؟! لماذا اخترتي هذا الحلم بالذات ؟! ” ، ولم أستطع أن أجاوبه ! أعرف حلمي تماماً ولا يراودني أي شكٍ به، ولكني لا أعرف لم اخترته وتحت أي ظرف.. لم قررت أن أعيش لإجل هذا الشيء ؟!

 

فكرت كثيراً.. حاولت أن أعود بذاكرتي إلى الوراء علّي أتذكر موقفاً حصل لي وجعلني أختار هذا الهدف بالذات، لكني على أية حال لا أتذكر الكثير من طفولتي .. فلم أهتدِ إلى الجواب..
حاولت أن أتذكر متى بدأ هذا الحلم يداعب خيالي ، يستوطنني ، متى أقسم عليّ ألا أعيش إلا لإجله؟ وأيضاً.. لم أعثر على الجواب ..

 

فآمنت أنني لم أختر حلمي هذا، بل هو من اختارني.. لقد ولدت معه و وٌلِدَ معي، وُلدت لـِ أُغيّر، لـ أُضيف شيئاً على هذه الحياة، لـ أتركَ بصمةً قبل الرحيل .. ليس لإنني مختلفة أو طموحة، بل لإن هذا واجبنا ، لإجل هذا خُلقنا.. لنعبد الله ونعمر أرضه ونننفع خلقه ..

 

أؤمن تماماً أننا ما خُلقنا لإنفسنا .. بل خُلقنا للعالم أجمع، أؤمن تماماً بأن أهدافنا لا يجب أن تكون شخصية لنا فقط.. بل يجب أن تتسع الدائرة لتشمل مصلحة الأرض والأمة.. فكل حلمٍ  لا يتسع لشخصٍ غيرنا لا يستحق أن يتحقق .. أؤمن أن العمل لخدمة الأرض والأمة ليس خياراً شخصياً بل هو واجبُ على كل فردٍ منا، ذكراً كان أم أُنثى ..

 

لذا راجعوا قائمة أحلامكم، أفيها حلمٌ سيفيد أمةً بأكملها ؟ أو على الأقل سيفيد شخصاً آخر غيرك ؟! إذا كان الجواب بـ”نعم” فهنيئاَ لك، اعمل على تحقيقه لتتذكرك الأرض حين تصبح تحتها ، وأن كان “لا” .. فكرمرةً أخرى ، فهذا الكون يحتاجك، يحتاج أن تضع بصمتك فيه وتجعل منه عالماً أفضل .. يحتاجك لإنك أنت .. نعم أنت .. خليفة الله في أرضه : )

* ثورة شباب ~

*

 

منذ مدة ليست بالبعيدة ، كان جيلنا يُعرف بإسم ” الجيل الصايع ” و “ جيل الكدش والفيس بوك ” ، وكان العالم لا يؤمن بأهميتنا في صنع القرار وإحداث التغيير وتحمل المسؤولية .

 

لكن المعادلة تغيرت والصورة انقلبت بعد أن جعل هذا ” الجيل الصايع ” العالم العربي يرى ربيع الحرية بعد سنوات من خريف الذل والهوان .. فأصبحنا نُعرف بعدها بـ ” جيل الحرية ” .. ” جيل التغيير و الثورة ” ، فنحن جيل ثار على كل شيء ! ثرنا على الظلم والطغيان ، ثرنا على نفوس حكمت على شعوب بالذل والهوان ، ثرنا على الفساد ، الغلاء ، الإهانة والخنوع .. لذا وجب علينا أن نكمل مسيرة الثورات لنثور على أهم عناصر التغيير : أنفسنا ! أنفسنا التي توقظ شرارة كل شيء ومنها يبدأ كل شيء .
وجب على هذا الجيل الذي أسقط حكام متوجين على عرش الرئاسة أن يسقط الأفكار المتوجه على رأسه و ليبدأ أولى خطوات البناء ، وليؤمن بأنه يملك الإمكانيات ، وبأن صوته سيصدح ليحدث الفرق ..

 

نعم تلك هي الحقيقة !

 

لن يؤمن العالم يوماً بأهميتنا إن لم نؤمن بأنفسنا أولاً .. لذا فلنثر على أنفسنا ثورة شعارها ” الشباب يريدون إحداث التغيير ” ، ولكن تذكروا ! التغيير هذه المرة سيحدث بداخلنا ، بداخل أفكارنا و أولوياتنا وحكمنا على أنفسنا ، فـ جيل القيادة لا يليق به أي فكر ، نعم يا شباب .. نحن هوا جيل القيادة !

 

لذا فلننظر إلى أنفسنا نظرة صدق .. ما مدى إستعدادنا للإمساك بزمام القيادة ؟ ما الذي ينقصنا لنصبح في القمة ؟ من أي مجال سننطلق لخدمة الأمة والإسلام ؟ ما هي مواهبنا ؟ وكيف يمكن أن نستغلها لتحقيق أهدافنا ؟

 

الإجابة على هذه الأسئلة تكمن بداخل كل فرد منا .. وفي حسن الجواب يكمن نجاح ثورتنا الجديدة .. ثورتنا التي لن تشهد موت ضحايا بل على العكس ، ستشهد ولادة شخص جديد فينا .. شخص يؤمن بقدراته ولا يؤمن بالحدود ولا بالعوائق ، شخص محى من قاموس حياته كلمة ” المستحيل ” ، شخص يؤمن أنه يقدر .. لن تغير الظروف إيمانه ولن تهتز عزيمته رغم كل التحديات ..

 

هذا الشخص ليس غريباً بل يكمن بداخل كلٍ منا ، فلنفتش عنه قليلاً .. وعندما نجده سنعرف أن ثورتنا على أنفسنا كتب لها النجاح ، وأننا الآن مستعدون لحمل لقب ” القائد ” ..

 

فلتستعدي يا ميادين التغيير ، هذا الجيل قادم ليعلن ثورته !

أحلامي يا أحلامي .. ♥

 

لا تنجب الأحلام نفسها ، فكما نولد من رحم .. تولد هي الأخرى من رحم ،، وكما نبدأ نحن بنطفة ثم علقة .. تبدأ هي ببذرة ، بكلمة ، بدمعة ، بموقف .. بعضها ينجح في الخروج من الرحم إلى الحياة ليبدأ مراحل نموه ، من حلم صغير يحبو .. إلى حلم أكبر قليلاً يبدأ في السير .. ثم إلى حقيقة تنمو لها بدل الأقدام أجنحة ، تطير بصاحبها إلى عنان السماء !

 

ولكن في أحيان أخرى .. يموت الحلم و هوا في المهد !

 

كم تشبهنا أحلامنا ! 

 

وكذا هي أحلامي .. أُنجبت من رحم الألم .. الأمل .. الإيمان .. أُنجبت فأصبحت سندي ، ملاذي ، منقذي الذي يظهر لي بعدة صور ..

 

فكلما تعثرت في طريقي بحجارة اليأس والخوف ، لمعت أحلامي في السماء كنجمة تدلني مجدداً على الطريق ..

 

وكلما نزلت مني دمعة ، ضوت لي كشمعة لتخبرني على طريقتها الخاصة : أن لا تيأسي .. ما دمتي تملكينا .. 

 

وعندما أقف في مفترق الحياة حائرة .. تظهر لي كسهم مشع لتقول لي : أتبعي هذا الطريق ، فهوا ما سيساعدك على تحقيقنا .

 

أدين لها بالكثير .. لكن أكثر ما أدين لها به هوا : البوح بها ، والعزم على تحقيقها .
 

 

وهنا سأبوح ، سأفتح صندوق أحلامي وأفرز محتوياته ع الملأ .. وسأذكر مع كل حلم السبب الذي جعلني أحلم به .. وربما بعض الطرق التي ستوصلني لتحقيقه ..

 

صندوق أحلامي ممتلئ .. ينتظرني الكثير من العمل ! =D

* Broken Winged Bird *

 

 .. U told me not to cry .. But u never told me how can I 
 .. How can I just hold on .. When I feel like a broken winged bird which can’t fly 
 .. When I loose my love and everything I dreamed of without knowing why 
 !! And when I find out that the most beautiful truth in my life was nothing .. But a lie 

 

.. ” Now it’s over .. He lift me and said ” good bye
!! ” So .. Can u pleas stop telling me ” don’t cry 

 

 ” When I gave him my heart .. He promised me he would never break it .. He promised he would be ” the one 
and I trusted him .. He was the moon which in lighted my life he was my shiny sun
 But now everything becomes clear .. All of that was a game to him .. He was just having some fun 

 

 .. Now it dosent matter .. Ether I live or I die 
!!  ” My life becomes nothing .. Since he left me and said ” good bye 

 

 

Bayan
1430 / 2010

و ماذا عن المراهقة ؟! *


يطلقون عليها لقب ” السن الصعبة ” أو ” سن التقلبآت الفكرية والعآطفية ” أو ” السن الحرجة ” .. ويقولون أنها سميت ” مراهقه ” من الإرهآق أي أنها ترهق صآحبها وترهق أهله وكل محيطه !!
وبغض النظر عن كثرة المسميآت .. تبقى هي سن ” المرآهقة ” ..
ولكن .. كيف هي نظرة المجتمع للمراهقه والمراهقين ؟!
يرتبط مصطلح ” مرآهقة ” في مجتمعنا بمعاني ليست جيدة ع الأغلب ..

فـ المراهق الشاب .. هو في نظر المجتمع ذاكـ الشاب الذي يعتقد أنه ” فاهم كل شي ” والذي لا يعرف مصلحته ولا يهتم إلا بالأصدقاء والخرجات والكشتة وآخر موديلات السيارات !!

والمراهقه الفتاة .. هي تلك الفتاه التي جل إهتماماتها ملاحقة الموضة وحب الفنانيين وتعليق صورهم في كل مكان .. وهي التي تحلم فقط بـ ” فارس الأحلام ” الذي يأتيها على الحصآن الأبيض .. أو بعد العولمة وتغير المفاهيم .. أصبحت تحلم بالشآب الأشقر شبيه ” مهند ” أو ” توم كروز ” صآحب الـ ” بورش والأودي “ !!

والمراهقون عموماً في نظر الاهالي والمجتمع .. من الممكن أن يقولو كل شيء إلا ” الصوآب ” ويفعلوا كل شيء إلا ” الإنجآز ” !! لا أحد يعيرهم أي إهتمام ولا يلقى كلامهم أي صدى.. فقط لإنه ” كلام مراهقين ” !!

وأصبحت المراهقة أيضاً شماعة يعلق عليها الأهالي أخطاء أولادهم .. وإنتقلت العدوى إلى المراهقين فـ أصبحوا يفعلون كل شيء ويقترفون الأخطاء فقط لإنهم ” مراهقين” !!
ولكن .. من الذي قرر هذه المفاهيم ؟! ومن الذي أعطى هذه الصورة لمصطلح ” المراهقة “ ؟! لماذا يجب أن يكون المرآهق شخصاً زائداً ولا قيمة له في المجتمع ؟! .. لماذا يجب أن يكون صاحب الإهتمامات السطحية السخيفة وتكون نظرته للحياة لا تتعدى أنفه ؟!

برأيي .. لقد آن الأوان لتغيير هذه المفاهيم وزرع معاني أخرى لمصطلح ” المراهقة ” ..

فـ أن أكون ” مراهقاً ” .. لا يعني أبداً التخلي عن المسؤولية وعدم التفكير في المستقبل .. ولا يعني أن يصبح بيتي الشارع وأقضي الليل والنهار في التسكع في الأسواق والمضايقات ..
وأن أكون ” مراهقة ” .. لا يعني ألا أهتم بثقآفتي وتطوير شخصيتي مثل إهتمامي بلبسي وأناقتي .. ولا يعني أن أقضي الليل والنهار منعزله أستمع لأغآني الفراق وأشكي هجر الحبيب وأظل في إنتظار الحب الذي لا يأتي !!

فلنغير معنى ” مراهقة ” .. فـ المراهقة هي سن تكوين الشخصية وبناء المستقبل .. وإهتماماتنا في مراهقتنا هي التي ستحدد مستقبلنا ..
فـ لنغير معنى ” مراهقة ” .. فـ المراهقين في أيام العز والمجد والفتوحات الإسلامية كانو يفتحون بلداناً ويقودون جيوشاً كاملة !!
فـ لنغير معنى ” مراهقة ” لإننا نحن من سيقود المستقبل .. فـ نحن الجيل القادم وأمل الأمة الإسلامية ونحن من سنعيد المجد للإسلام ..

خلونا نكون مراهقين  غيير ” .. مراهقين ” صح ” ..
وبعد ذلكـ سنستطيع أن نعلنها ..
نعم .. نحن مراهقون ونفتخر !!

بيآن ~

خُلود ـتُنْا *

 

أكان قمراً ما رأيته الليله ؟ أم نجماً من السماء وقع ؟ هل كان ألماساً أم ياقوتاً ؟ 
أم أنه بإختصار ” الجمال ” كله متجسداً ؟! 

 

خلود .. 

 

لم تكن فقط ليلة 21 / october من تلألت بكـ .. ولم يضوي نورك في سماء مكة كلها فقط .. 
بل أنرتي قبل ذلك قلوب كل من أحبوكي وأجتمعوا الليلة ليفرحوا بكـ ويزفوك عروساً .. ۆ أجمل عروس .. 
رأيتك الليلة بجانب خطيبك .. وما كان الذي رأيته إلا تجسيداً مثالياً لكامل البراءة والطهر والنقاء والجمال .. 
أدعت له أمه في ليلة القدر وفي ساعة إستجابة ليكون محظوظاً بهذا القدر ويحظى بكِ ؟! 
دمعت عيني فرحاً لرؤيتك الليلة .. ۆ ابتسم قلبي طرباً .. وازدادت الدنيا جمالاً .. لإنك كنتي العروس ! 
أدعو ( وكلنا ندعو ) لكِ بفرح يغمر كل حياتك .. ونجاح يكتب إسمه في كل خطواتك .. وتوفيق وسداد من اللّہ يحلي لك أيامك .. 

 

أحبك يا أجمل عروس ♥
أختك : بيان *

مَعْ الله – أسَماء الله الحُسنى – .

 

مع الله في سبحات الفكر       مع الله في لمحات البصر
مع الله في ومضات الكرى     مع الله عند امتداد السهر 
مع الله والقلب في نشوة       مع الله والنفس تشكو الضجر
مع الله في أمسي المنقضي    مع الله في غدي المنتظر
مع الله في عنفوان الصبا      مع الله في الضعف عند الكبر
مع الله قبل حياتي وفيها      وما بعدها عند سكنى الحفر
مع الله في الجد من أمرنا      مع الله في جلسات السمر
مع الله في حب أهل التقى      مع الله في كره من قد كفر      

 

نحرص دائماً على معرفة صفات الناجحين والمؤثرين لنقتدي بها ونتبعها .. إذاً لماذا لا نحرص على معرفة صفات من خلقنا ؟! 

 

كنت دائماً أشكو أني لا أجيد صياغة الدعاء ولا أعرف كيف أطلب الله حاجتي .. فـ تذكرت قوله تعالي ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) .. فقررت تعلم هذه الأسماء وتدبرها وفهمها .. 

 

عندما نتعرف على أسماء الله ؛ سنعرف كيف ندعوه دعاءً يليق بجلاله .
عندما نتعرف على أسماء الله ؛ سنحبه أكثر .. سنتمسكـ بالتفاؤل حتى في احلكـ الظروف لإنه ” رحيم ” .. سنلح أكثر في دعائنا ونتيقن الإجابة لإنه ” مجيب ” .. سنتوب إليه ونستغفره مهما أخطأنا وأذنبنا لإنه ” تواب ” .. سنستغني عن سؤال الناس ونسأله كل حاجاتنا لإنه ” غني ” .. سنستشعر وجوده معنا ومراقبته لنا في كل ثانية لإنه ” بصير ” . 

 

لست أستغرب الآن الحكمة من أن ” من أحصاها دخل الجنة ” .. لإن من أحصاها سيتعرف على الله أكثر .. ومن يتعرف على الله سيعبده بشكل صحيح .. بمحبة ورجاء وخوف وخشية .. ومن يعبده بشكل صحيح سيدخل الجنة بإذن الله . 

 

لذا .. قررت أن أبدأ في رحلة تعرفي على الله .. سأقرأ في رمضان يومياً عن إسمين من أسمائه الحسنى وسأكتب عن واحد هنا لإني أريد أن أصحب كل زوار مدونتي معي في هذه الرحلة .. رحلة تعرفي على صفات من أبدع الكون وسواه .. أهناكـ رحلة أروع ؟! =) 

 

* القصيدة للدكتور الشيخ : سلمان العودة . 


Previous Older Entries