و ماذا عن المراهقة ؟! *


يطلقون عليها لقب ” السن الصعبة ” أو ” سن التقلبآت الفكرية والعآطفية ” أو ” السن الحرجة ” .. ويقولون أنها سميت ” مراهقه ” من الإرهآق أي أنها ترهق صآحبها وترهق أهله وكل محيطه !!
وبغض النظر عن كثرة المسميآت .. تبقى هي سن ” المرآهقة ” ..
ولكن .. كيف هي نظرة المجتمع للمراهقه والمراهقين ؟!
يرتبط مصطلح ” مرآهقة ” في مجتمعنا بمعاني ليست جيدة ع الأغلب ..

فـ المراهق الشاب .. هو في نظر المجتمع ذاكـ الشاب الذي يعتقد أنه ” فاهم كل شي ” والذي لا يعرف مصلحته ولا يهتم إلا بالأصدقاء والخرجات والكشتة وآخر موديلات السيارات !!

والمراهقه الفتاة .. هي تلك الفتاه التي جل إهتماماتها ملاحقة الموضة وحب الفنانيين وتعليق صورهم في كل مكان .. وهي التي تحلم فقط بـ ” فارس الأحلام ” الذي يأتيها على الحصآن الأبيض .. أو بعد العولمة وتغير المفاهيم .. أصبحت تحلم بالشآب الأشقر شبيه ” مهند ” أو ” توم كروز ” صآحب الـ ” بورش والأودي “ !!

والمراهقون عموماً في نظر الاهالي والمجتمع .. من الممكن أن يقولو كل شيء إلا ” الصوآب ” ويفعلوا كل شيء إلا ” الإنجآز ” !! لا أحد يعيرهم أي إهتمام ولا يلقى كلامهم أي صدى.. فقط لإنه ” كلام مراهقين ” !!

وأصبحت المراهقة أيضاً شماعة يعلق عليها الأهالي أخطاء أولادهم .. وإنتقلت العدوى إلى المراهقين فـ أصبحوا يفعلون كل شيء ويقترفون الأخطاء فقط لإنهم ” مراهقين” !!
ولكن .. من الذي قرر هذه المفاهيم ؟! ومن الذي أعطى هذه الصورة لمصطلح ” المراهقة “ ؟! لماذا يجب أن يكون المرآهق شخصاً زائداً ولا قيمة له في المجتمع ؟! .. لماذا يجب أن يكون صاحب الإهتمامات السطحية السخيفة وتكون نظرته للحياة لا تتعدى أنفه ؟!

برأيي .. لقد آن الأوان لتغيير هذه المفاهيم وزرع معاني أخرى لمصطلح ” المراهقة ” ..

فـ أن أكون ” مراهقاً ” .. لا يعني أبداً التخلي عن المسؤولية وعدم التفكير في المستقبل .. ولا يعني أن يصبح بيتي الشارع وأقضي الليل والنهار في التسكع في الأسواق والمضايقات ..
وأن أكون ” مراهقة ” .. لا يعني ألا أهتم بثقآفتي وتطوير شخصيتي مثل إهتمامي بلبسي وأناقتي .. ولا يعني أن أقضي الليل والنهار منعزله أستمع لأغآني الفراق وأشكي هجر الحبيب وأظل في إنتظار الحب الذي لا يأتي !!

فلنغير معنى ” مراهقة ” .. فـ المراهقة هي سن تكوين الشخصية وبناء المستقبل .. وإهتماماتنا في مراهقتنا هي التي ستحدد مستقبلنا ..
فـ لنغير معنى ” مراهقة ” .. فـ المراهقين في أيام العز والمجد والفتوحات الإسلامية كانو يفتحون بلداناً ويقودون جيوشاً كاملة !!
فـ لنغير معنى ” مراهقة ” لإننا نحن من سيقود المستقبل .. فـ نحن الجيل القادم وأمل الأمة الإسلامية ونحن من سنعيد المجد للإسلام ..

خلونا نكون مراهقين  غيير ” .. مراهقين ” صح ” ..
وبعد ذلكـ سنستطيع أن نعلنها ..
نعم .. نحن مراهقون ونفتخر !!

بيآن ~

Advertisements

تعليق واحد (+add yours?)

  1. soma
    ديسمبر 20, 2011 @ 18:58:33

    أحببت أسلوبك في الطرح
    أبدعت ..بيان
    ولكن ليتهم يفعلون

    رد

ضَعْ بـصْمتكـ :

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: