خُلود ـتُنْا *

 

أكان قمراً ما رأيته الليله ؟ أم نجماً من السماء وقع ؟ هل كان ألماساً أم ياقوتاً ؟ 
أم أنه بإختصار ” الجمال ” كله متجسداً ؟! 

 

خلود .. 

 

لم تكن فقط ليلة 21 / october من تلألت بكـ .. ولم يضوي نورك في سماء مكة كلها فقط .. 
بل أنرتي قبل ذلك قلوب كل من أحبوكي وأجتمعوا الليلة ليفرحوا بكـ ويزفوك عروساً .. ۆ أجمل عروس .. 
رأيتك الليلة بجانب خطيبك .. وما كان الذي رأيته إلا تجسيداً مثالياً لكامل البراءة والطهر والنقاء والجمال .. 
أدعت له أمه في ليلة القدر وفي ساعة إستجابة ليكون محظوظاً بهذا القدر ويحظى بكِ ؟! 
دمعت عيني فرحاً لرؤيتك الليلة .. ۆ ابتسم قلبي طرباً .. وازدادت الدنيا جمالاً .. لإنك كنتي العروس ! 
أدعو ( وكلنا ندعو ) لكِ بفرح يغمر كل حياتك .. ونجاح يكتب إسمه في كل خطواتك .. وتوفيق وسداد من اللّہ يحلي لك أيامك .. 

 

أحبك يا أجمل عروس ♥
أختك : بيان *
Advertisements

عِيدكـ يا { قلبْ الحياة } !

* لا أسمح بإستخدام الصورة لأي غرض *

 

ليس صباحاً عادياً .. أعلم ذلكـ .. أشعر بأن أشعة الشمس أدفأ مما اعتدت .. ونسمات الهواء أخف .. كما أنه من غير المعتاد أن أرى كل شيء يبتسم .. كما الآن ! 
وقلبي الذي استوطنه الحزن منذ الأزل .. أراه اليوم سعيداً ؛ ضاحكاً ..
حسناً .. إن في الأمر سر !
ليس هذا وحسب .. مما زاد من حيرتي أن كل شيء من حولي تواطأ ليزيد من غرابة الأمر ؛ الزهور الذابلة التي تقبع تحت نافذة غرفتي ؛ رأيتها اليوم وهي منتعشة ومزهرة .. وكأن غيثاً من السماء سقاها وأعاد لها الحياة ..
والعصافير .. بدا تغريدها وكأنه موال فرح يرسل البهجة مع نسائم الهواء .. والغيوم تشكلت لتكون وجهاً كبيراً ضاحكاً ..
نعم .. لقد بدا الكون كله يحتفل ..
وفجأة تذكرتكـ .. وعرفت السر ! وبدت كل هذه الألغاز أمراً طبيعياً ومتوقعاً .. 
إن الكون يحتفل بكـِ !!
يحتفل بـ ميلاد فتاة إستثنائية لم يرْ مثلها إلا عندما جاءت هي .. فتاة يملكـ قلبها بياض السحاب .. مع كمية غير محدودة من الحب الخالص الذي توزعه مجاناً لكل من هم حولها .. 
الكون اليوم يحتفل بـ ميلاد صديقتي وأختي وتوأم روحي ..
{ مشاعل } ..
اعذري كلماتي إن خانتني .. فـ إني لم أرَ في المعاجم كلها كلمة من الممكن أن تكون وصفاً لكي .. إعذري حبي إن لم يصل إليكي كاملاً .. فـ حجمه أكبر مما يسمح به بريد المشاعر .. 
إعذري المسافات التي أبعدتنا .. فـ مكانكـِ في القلب محفوظ ولا يشغله إلاكي .. 
إعذريني إن لم أهدكـ في يوم ميلادكـ إلا قبلة وعناق .. وباقة ورد تحمل بطاقة كتب عليها ” كل سنة وإنتي أختي وصديقتي .. كل سنة وأنتي غير .. كل سنة وإنتي { مشـاعل } ” !! 3> 

لـِ قلبكِ يا لَمى

صديقتي وأكثر : لمى ~
لست أعلم سبباً مقنعاً يجعلني أخط لكي مشاعري في ورقة .. بدلاً من أن أبوح لكـ بها مباشرة ..
ربما كان لبريدكـ الذي أرسلته قبل فترة وتحدثتي فيه عن أهمية البوح بالمشاعر .. أثراً في أن أقرر تلبيس مشاعري بثياب تسمى ” أحرف ” .. وعرضها في مستطيل ذا خطوط يدعى : ورقة !!
وربما لإن شوقاً غريباً يشدني لكـِ الليلة .. ويأبى إلا أن أبوح بهـ وإلا أصابني بجروح لا يداويها إلا رؤيتكـ وسماع ” سواليفكـ ” !!
أو ربما .. لإني لمحت على مكتبتي كتاب  غرفة خلفية  .. إنتِ تذكرينه بالتأكيد !! وتذكرين أنه في ذات يوم مدرسي ممل أخبرتكـ عن ” هديل الحضيف ” وعن كتابها الذي أتوق لشرائهـ .. فـ لم أعلم أنكـِ نويتي أن تبتاعيه لي كـ هدية .. إلا عندما رأيته في حقيبتي ملفوفاً بشريط بنفسجي أنيق ..
أو ربما .. لإني تذكرت صندوق الهدايا الوردي المغلف بـ ” بالونات ” ظريفه .. والذي فأجتني إنتي و ” ميشو ” بإرساله إلى بيتي في يوم ميلادي !!
أو دمية سبونج بوب التي كانت هديتكـ لي قبل فترة ..
يا لمى !!
أي فرح هذا الذي تمتهنين زرعه في قلبي دائماً .. وكإنكـ إتخذتي من صناعة الفرح مهنة رسمية تتقاضين عليها راتباً مغرياً !!
ربما لست أجيد التعبير عن مكنونات قلبي ببساطة ودقة كما تفعلين ..
وربما لا أستطيع إظهار حروفي وصفها بأناقة وعفوية لتكشف عما بـ داخلي .. كما تستطيعين ..
ولكني سأتركـ لقلبي المجال لإن يتحدث ويخبركـ كم يحبكـ ,, وكم يبكي فرحاً كلما تذكر أن لديه صديقاً غير إعتيادياً مثلكـ ِ ..
بفوضويتكـ المبدعة .. وأفكآركـ الـ غير إعتيادية .. وحنانكـ المبالغ فيه أحياناً !!
كل هذه الصفات وأكثر .. اجتمعت لتكون شخصاً رائعاً يدعى ” أنتِ ” !!
أحبكـ يا لمى .. رغم إختلافنا في أشياء كثيرة ..
ليس أولها لهجتكـ القصيمية الـ ” كيووت ” .. مقابل لهجتي الحجازية ..
وليس آخرها .. شخصيتي العجوله والمتسرعه مقابل “لكاعتكـ ” التي تصيبني أحياناً كثيرة بالجنون !!
أحبكـ عندما تحولين كل شيء يخصكـ لكتلة من الإبداع ..
احبكـ عندما تحلين المشكلات بطريقتكـ الخاصة ..
ومن الآن أعد نفسي لـ غداً .. عندما أرى إسمكـ يشار له بالبنان فـ أفتخر قائلة “ هذه صديقتي .. هذه لمى التي .. أحبها ” !!