رَمَضانْ التغييرْ !

 

2011 .. سنة الثورات العربية وغضب الشارع .. سنة شهدت سقوط حكام لم نكن لنتخيل سقوطهم من قبل .. سنة انتصرت فيها كلمة الشباب .. وعلت ” تغريدات ” تويتر على كلمة الحكام وظلمهم .. سنة شهدت تغييراً ملحوظاً في تفكير الشباب وإهتماماتهم .. 
والقائمة تطول .. بالأمور التي لا بد من أن تقنعنا أن “ التغيير ” ممكن بل وقريب جداً ! بمسافة نية صادقة ودعوة من قلب .. يتبعها عمل جاد لا تأجيل فيه ولا تسويف .. 
التغيير ممكن وقريب .. لا أقول أنه سهل .. ولكن أليست الأمور أروع إذا امتلئت بالتحديات ؟! 
ولتزداد الأمور روعة .. جاء رمضان ! فرصة التغيير الأمثل .. جاء ماداَ يده ككل سنة وباسطها للجميع بلا إستثناء .. 
نعم .. الآن كلنا نملكـ نفس الفرصة .. أنا وأنت وهو و هي .. 
أليس شهراً كريماً بحق ؟! 
رمضان هذه السنة نريده مميزاً .. نريده نقطة التحول في حياتنا .. لذا فـ لنتزود الآن بالعدة المناسبة لشهر التغيير .. بعيداً عن عدة الفيمتو والسمبوسة والمسلسلات الرمضانية .. 
التغيير .. هذا ما نريده ونطمح له .. السؤال الآن : { ماذا يحتاج التغيير } ؟! 
الجواب :   خطة ؛ هدف ؛ إلتزام . 
وفي عبارة أخرى : أن نخطط للهدف ونلتزم به .. 
لذا .. سنضع أولاً الأهداف .. نخطط لها .. ثم نلتزم بها . 

 

بالنسبة لي كانت أهدافي كالتالي : 
1) ختم القرآن الكريم 3 مرات في شهر رمضان .
2) البدأ بقراءة تفسير القرآن .
3) تعلم أسماء الله الحسنى . 
هذه أهدافي .. اخترتها بسيطة كيلا أستصعبها .. وجدتها مناسبة كـ بداية . 
الآن نأتي للخطط :
1) بالنسبة لختم القرآن : سأقرأ 3 أجزاء يومياً .. جزء بعد صلاة الفجر ..جزء بعد صلاة الظهر .. وجزء بعد صلاة العصر .. وهكذا سأتمكن من ختم القرآن 3 مرات بنهاية الشهر – بإذن الله – .
2) تفسير القرآن .. لماذا ؟! لأني قررت أن أغير علاقتي مع القرآن .. لا أريدها علاقة ختمة أو ختمتين في رمضان .. أريد أن أبني حجر الأساس لعلاقة متينة وسليمة لا تنتهي بنهاية الشهر الفضيل بل تمتد لباقي العمر .. وهذا لن يتم إذا أستمررت بقراءة القرآن وأنا لا أفهم نصفه ! .. خطتي في تفسير القرآن ستكون بقراءة التفسير من كتاب ” التفسير الميسر ” لـ د. عائض القرني بمعدل حزب يومياً . لن أتمكن من الإنتهاء بنهاية الشهر لكن هذا لا يهم .. المهم أن أبدأ =) .
3) بالنسبة لأسماء الله الحسنى : في الحقيقة اتخذت هذا الهدف كـ ” مشروع تدويني ” .. سأقرأ يومياً عن إسمين من أسماء الله الحسنى وساكتب عن واحد .. وهكذا بنهاية الشهر ساكون قد قرأت عن 60 إسماً وكتبت عن 30 =) . 
هذه خططي وأهدافي .. أسأل الله أن يعينني عليها ويقدرني على الإلتزام بها .. وأتمنى بحق أن نتبنى جميعاً أهداف ونخطط لها .. هذه فرصتنا .. لنستغلها ولنبدأ في رحلة التغيير التي طالما انتظرناها . 
=) 

HomeSweetHome

أشعر دائماً أن حياتي المستقبلية واضحة في مخيلتي .. بكل تفاصيلها .. أعلم تماماً كيف أريد لبيتي ان يكون .. وكيف أتمنى أن يكون نظام يومي .. حتى ” ستايلي ” الشخصي أعرف كيف أريده ..
1) أريد أن يكون ” ستايل ” بيتي مشرق .. ذو ألوان فاتحة .. وأثاث ” مشجر ” ومطعم بالورود أو الخطوط .. غرفة المعيشة أريدها واسعة .. تغلب عليها الألوان الفاتحة ” أخضر فاتح .. أزرق فاتح .. زهري .. ” .. أريدها أن تكون بنوافذ كبيرة تسمح بدخول الضوء في كل زاوية .. لا أريد للظلام أي ” فرجة ” في منزلي .. الزرع .. لن أستغني عنه .. يضفي كثيراً من الحياة على المكان .. في ركن ما سأضع ” طاولة كتب القهوة ” ( طاولة كتب القهوة هي أساساً الطاولة التي توضع في المنتصف امام الأريكة .. ولكني سأختار أن أضعها في ركن وليس في المنتصف ) .. ستحمل هذه الطاولة بعضاً من كتبي وكوب قهوتي المفضل .. ( أشعر أني سأقوم بتأليف كتابي الاول من هذا الركن .. إن شاء الله ) 😀 

 

2) طاولة الطعام .. ستحمل شمعداناً بـ 4 شموع طويلة أشعلها في كل وجبة .. وجباتنا سأحرص أن تكون صحية وخفيفة .. عصير ” الليمون بالنعناع ” سيكون إختياري المفضل لوجبات العشاء .. سأستعين به ليحررني من إدماني على المشروبات الغازية 😦 .

 

3) الغرفة الأكبر حجماً ستكون من نصيب ” غرفة المكتبة ” التي ستنقسم لقسمين ..  قسم للكتب التي سأضعها فوق أرفف معلقة على الجدار .. ولا بد من ” صوفا ” مريحة تساعدني على قراءة ممتعة .. القسم الآخر سيكون عبارة عن ” ورشة ” مصغرة لأعمالي اليدوية .. طاولة كبيرة وصناديق كثيرة أحفظ فيها خاماتي وأدواتي .. ولوحة للإنجازات أو الخطط والمشاريع القادمة .. 

 

4) هناك شيء آخر أحلم به بشدة ! .. ( حديقة خلفية Backyard ) مع ركن للشواء وطاولة خشبية .. ستكون مثالية للسهرات العائلية .. 

 

5) رائحة المنزل تحمل أهمية كبرى بالنسبة لي .. أريد ان يعبق منزلي برائحة الياسمين مع الكعك المخبوز ( ستشكل مزيجاً رائعاً .. أليس كذلك ) ؟ 😀 

 

6) وأخيراً وليس آخراً .. سأتخلص من كل ” بناطيل الجينز ” التي في خزنتي .. سأستبدلها بـ فساتين ذات ألوان فاتحة وتميل للقصر قليلاً .. سأترك شعري منسدلاً على طبيعته .. ومع الحذاء المنخفض ( سليبر ) ستوفر لي اللوك المثالي .. 

 

مع كل هذه التفاصيل التي أحلم بها .. لا بد من { هو } ليتحقق حلم : بيت صغير يصير الأجمل ! 

عِيدكـ يا { قلبْ الحياة } !

* لا أسمح بإستخدام الصورة لأي غرض *

 

ليس صباحاً عادياً .. أعلم ذلكـ .. أشعر بأن أشعة الشمس أدفأ مما اعتدت .. ونسمات الهواء أخف .. كما أنه من غير المعتاد أن أرى كل شيء يبتسم .. كما الآن ! 
وقلبي الذي استوطنه الحزن منذ الأزل .. أراه اليوم سعيداً ؛ ضاحكاً ..
حسناً .. إن في الأمر سر !
ليس هذا وحسب .. مما زاد من حيرتي أن كل شيء من حولي تواطأ ليزيد من غرابة الأمر ؛ الزهور الذابلة التي تقبع تحت نافذة غرفتي ؛ رأيتها اليوم وهي منتعشة ومزهرة .. وكأن غيثاً من السماء سقاها وأعاد لها الحياة ..
والعصافير .. بدا تغريدها وكأنه موال فرح يرسل البهجة مع نسائم الهواء .. والغيوم تشكلت لتكون وجهاً كبيراً ضاحكاً ..
نعم .. لقد بدا الكون كله يحتفل ..
وفجأة تذكرتكـ .. وعرفت السر ! وبدت كل هذه الألغاز أمراً طبيعياً ومتوقعاً .. 
إن الكون يحتفل بكـِ !!
يحتفل بـ ميلاد فتاة إستثنائية لم يرْ مثلها إلا عندما جاءت هي .. فتاة يملكـ قلبها بياض السحاب .. مع كمية غير محدودة من الحب الخالص الذي توزعه مجاناً لكل من هم حولها .. 
الكون اليوم يحتفل بـ ميلاد صديقتي وأختي وتوأم روحي ..
{ مشاعل } ..
اعذري كلماتي إن خانتني .. فـ إني لم أرَ في المعاجم كلها كلمة من الممكن أن تكون وصفاً لكي .. إعذري حبي إن لم يصل إليكي كاملاً .. فـ حجمه أكبر مما يسمح به بريد المشاعر .. 
إعذري المسافات التي أبعدتنا .. فـ مكانكـِ في القلب محفوظ ولا يشغله إلاكي .. 
إعذريني إن لم أهدكـ في يوم ميلادكـ إلا قبلة وعناق .. وباقة ورد تحمل بطاقة كتب عليها ” كل سنة وإنتي أختي وصديقتي .. كل سنة وأنتي غير .. كل سنة وإنتي { مشـاعل } ” !! 3> 

لـِ قلبكِ يا لَمى

صديقتي وأكثر : لمى ~
لست أعلم سبباً مقنعاً يجعلني أخط لكي مشاعري في ورقة .. بدلاً من أن أبوح لكـ بها مباشرة ..
ربما كان لبريدكـ الذي أرسلته قبل فترة وتحدثتي فيه عن أهمية البوح بالمشاعر .. أثراً في أن أقرر تلبيس مشاعري بثياب تسمى ” أحرف ” .. وعرضها في مستطيل ذا خطوط يدعى : ورقة !!
وربما لإن شوقاً غريباً يشدني لكـِ الليلة .. ويأبى إلا أن أبوح بهـ وإلا أصابني بجروح لا يداويها إلا رؤيتكـ وسماع ” سواليفكـ ” !!
أو ربما .. لإني لمحت على مكتبتي كتاب  غرفة خلفية  .. إنتِ تذكرينه بالتأكيد !! وتذكرين أنه في ذات يوم مدرسي ممل أخبرتكـ عن ” هديل الحضيف ” وعن كتابها الذي أتوق لشرائهـ .. فـ لم أعلم أنكـِ نويتي أن تبتاعيه لي كـ هدية .. إلا عندما رأيته في حقيبتي ملفوفاً بشريط بنفسجي أنيق ..
أو ربما .. لإني تذكرت صندوق الهدايا الوردي المغلف بـ ” بالونات ” ظريفه .. والذي فأجتني إنتي و ” ميشو ” بإرساله إلى بيتي في يوم ميلادي !!
أو دمية سبونج بوب التي كانت هديتكـ لي قبل فترة ..
يا لمى !!
أي فرح هذا الذي تمتهنين زرعه في قلبي دائماً .. وكإنكـ إتخذتي من صناعة الفرح مهنة رسمية تتقاضين عليها راتباً مغرياً !!
ربما لست أجيد التعبير عن مكنونات قلبي ببساطة ودقة كما تفعلين ..
وربما لا أستطيع إظهار حروفي وصفها بأناقة وعفوية لتكشف عما بـ داخلي .. كما تستطيعين ..
ولكني سأتركـ لقلبي المجال لإن يتحدث ويخبركـ كم يحبكـ ,, وكم يبكي فرحاً كلما تذكر أن لديه صديقاً غير إعتيادياً مثلكـ ِ ..
بفوضويتكـ المبدعة .. وأفكآركـ الـ غير إعتيادية .. وحنانكـ المبالغ فيه أحياناً !!
كل هذه الصفات وأكثر .. اجتمعت لتكون شخصاً رائعاً يدعى ” أنتِ ” !!
أحبكـ يا لمى .. رغم إختلافنا في أشياء كثيرة ..
ليس أولها لهجتكـ القصيمية الـ ” كيووت ” .. مقابل لهجتي الحجازية ..
وليس آخرها .. شخصيتي العجوله والمتسرعه مقابل “لكاعتكـ ” التي تصيبني أحياناً كثيرة بالجنون !!
أحبكـ عندما تحولين كل شيء يخصكـ لكتلة من الإبداع ..
احبكـ عندما تحلين المشكلات بطريقتكـ الخاصة ..
ومن الآن أعد نفسي لـ غداً .. عندما أرى إسمكـ يشار له بالبنان فـ أفتخر قائلة “ هذه صديقتي .. هذه لمى التي .. أحبها ” !!

لماذا ” فوق السماء ” ؟!

 

فوق السماء .. لماذا إخترت هذا الإسم عنواناً لـ مدونتي ؟!

 

لإن فوق السماء هو مكاني .. هو حلمي .. هو هدفي الذي أصبو إليه ..أعيش في عالمنا هذا ولكن أفكاري وأحلامي وتطلعاتي لا تسكن معي .. إنها ترقى إلى عنان السماء .. تتخطى كل العوائق .. تقفز من فوق الحواجز وترتفع لـ تنظر إلى ما بـ ” خارج الصندوق ” ..

 

أحاول دائماً مجاراتها والوصول لـ ما تصل إليه .. ولكن أجدني كلما اقتربت منها ترتفع وتحلق أكثر .. وكأنها طفل مدلل متطلب لا يرضى بشيء ..وبعد أن فشلت كل محاولاتي في مجاراتها أقررت بالحقيقة : أحلامي لا سقف لها .. ولا حدود ..

 

هنا .. سأكشف بعضاً من قائمة أحلامي .. سأرسمها وأكتبها و ” أشخبطها ” .. سأحذف بعضها وأستبدل بعضها بآخر .. سأكتبها في أوراق وأضعها بداخل بالونات ملونة وأدع الرياح تحملها إلى السماء .. علها تصل إلى خالق السماء وبقدرته تتحول إلى حقيقة ..

 

فـ أنا أحلم بمجتمع يقرأ .. بـ شباب يملؤه الطموح والإنجاز .. أحلم بعالم يملؤه الرقي .. أحلم وأحلم وأحلم ..

 

لذا .. سأجعل من هذه المدونة نافذتي التي أطل منها على العالم الذي أرغب به .. وبوجود خالقي معي .. وبثقتي وبحب الناس لي .. سأبني السلم الذي يوصلني إلى ” أعلى السماء “

 

أنا بيان !!

Next Newer Entries